تمكين الفرق
مرة أو مرتين في السنة، تنظّم الشركات والمؤسسات لقاءً يجمع جميع الموظفين والمديرين بهدف تعزيز روح الفريق، وتقريب الزملاء من بعضهم، وتحسين العلاقات فيما بينهم، بما يساهم في رفع مستوى الإنتاجية والأداء.
نحن نعيد تصور هذا النوع من فعاليات بناء الفرق بأسلوب مختلف وخارج عن المألوف. نقدّم حلول «تمكين الفرق – Team Empowerment» في إطار مغامرة مؤسسية متكاملة.
تعتمد هذه التجربة على إعداد تقني متكامل يضم أنشطة متنوعة تجمع بين التحديات الفكرية والبدنية واللعب التفاعلي، دون خلق روح تنافسية، وذلك لضمان تعزيز التماسك والتعاون المستدام بين الفرق.
الكوتش الرئيسي لتمكين الفرق
يعتمد نهجنا التشاركي القائم على التعاطف على تمكين فرقكم ومؤسستكم ووضعها في وضع القوّة.
والمزيد أيضًا...
تحليل الملفات الشخصية
نقوم بتشخيص الوضع الحالي لمؤسستكم بهدف تحديد برنامج مُصمَّم حسب الطلب، يتماشى مع الاحتياجات الحقيقية لملفات أعضاء الفرق والأهداف التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها.
الأهداف
بصفتنا شريككم، نرافقكم في تحديد أهداف SMARTER ونتائج واضحة ودقيقة، تُمكّننا من تصميم برنامج تمكين مبتكر ومخصّص.
Wow
نُبدع أجواءً تفاعلية ممتعة تُحفّز التعلّم وتترك أثرًا مدهشًا لدى المشاركين.
الالتزام
نصمّم برنامج تمكين الفرق (Team Empowerment) خصيصًا لتنمية روح الالتزام لدى الموظفين والمديرين، مع الاعتماد على التعلّم التفاعلي وعلوم الأعصاب لتطوير سلوكيات إيجابية جديدة.
النتائج
نحدّد مؤشرات الأداء ونضع خطة متابعة بعد الفعالية لدعم الإدارة في ترسيخ المهارات الجديدة والعقليات الإيجابية بشكل مستدام.
الفئة المستهدفة
موجّه إلى جميع المؤسسات والشركات التي ترغب في تنظيم فعاليات مهنية أو جمعياتية يصل عدد المشاركين فيها إلى 500 شخص.
الشركات الوطنية والمتعددة الجنسيات
وكالات الاتصال والعلاقات العامة وتنظيم الفعاليات
المنظمات غير الحكومية
لجان تنظيم وتسيير المؤتمرات والفعاليات
إذا رغبت بنسخة أقصر أو بأسلوب أكثر تسويقًا لصفحة خدمة أو عرض تقديمي، أعدّلها لك فورًا.
لماذا الاستعانة بفريق خارجي للتصميم والتنشيط؟
يضمن ذلك الحياد وحرية طرح الأسئلة وجودة تحليل الأنشطة واستخلاص الدروس.
يُنظر إلى الفريق الخارجي على أنه أكثر موضوعية من منظور مهني وتجاري، حيث يعتبره الجمهور ممثلًا ومعبّرًا عن تطلعاته.
يساهم في تعزيز التفاعل والتواصل بين الإدارة والموظفين.
يمتلك الخبرة في فن العرض والتقديم المؤثّر، بما يضمن تحقيق الأثر المطلوب وتحفيز الجمهور على تبنّي المفاهيم المطروحة.
لماذا تثق بـ فارس بن صُويْلح كمدرّب رئيسي؟
يمتلك فارس أكثر من 15 سنة من الخبرة المهنية كمقدّم برامج إذاعية، ومصمّم، ومُيسّر لفعاليات تمكين الفرق (Team Empowerment).
قام بتصميم وتنشيط أكاديميات القيادة وتمكين الفرق لفائدة العديد من الشركات والمؤسسات، من بينها: بنك الزيتونة، BH Bank، Vermeg، مجموعة جوسور، Ooredoo، Orange، اتصالات تونس، MPC PROKIM، بولينا وغيرها.
وعلى مرّ السنوات، طوّر فارس أسلوبًا مميّزًا في التنشيط يعتمد على سيناريوهات مؤثّرة وسرد قصصي ذكي لخلق أجواء من التأثير والعاطفة أثناء إدارة الفعاليات.
كما يتمتّع بخبرة واسعة في إدارة وتنشيط فعاليات تضم مئات المشاركين.