Since 2010
الشركات التي استفادت من دوراتي التدريبية
0
+
الدول التي زرتها
0
+
سنوات الخبرة
0
+
مجالات التخصص
شهادات
فارس مدرّب وميسّر وكوتش متميّز. يتمتّع بحماس كبير تجاه شركائه في التعلّم، ويبحث دائمًا عن طرق للتطوّر وتحقيق تأثير أكبر. كان لي شرف العمل معه في ظروف مختلفة، سواء حضوريًا أو عن بُعد. دائمًا ما يدهشني بفضوله وقدرته على إحداث تأثير حقيقي.
الدروس التي نتعلّمها مع الكوتش فارس تتجاوز بكثير ما يُدرَّس في المدارس؛ إنها دروس حياة حقيقية، تتصدّرها قيمة التعاطف قبل كل شيء. كل جلسة هي رحلة سحرية تقودني نحو أن أكون نسخة أفضل من نفسي. التدرّب مع فارس لا يقتصر على إتقان المهارات، بل هو تعلّم لكيفية العيش بوعي وصدق.
كان لي شرف العمل مع فارس خلال ثلاث دورات من مسابقة Microsoft Imagine Cup، حيث لعب دورًا محوريًا في تدريب طلاب شباب ومساعدتهم على الشعور بالراحة عند التقديم أمام آلاف الأشخاص، واكتساب المهارات اللازمة للتحدّث أمام الجمهور، وبناء قدر أكبر من الثقة.
يستثمر فارس الوقت لفهم نطاق العمل المطلوب، ويقوم بتخصيص تدريبه ومنهجيته وأسلوب تعامله بما يتناسب مع الاحتياجات. كانت النتائج مبهرة فعلًا! وبفضل دعمه، فزنا بعدّة جوائز عالمية. أوصي بشدّة بالعمل مع فارس!
تعرّفت على فارس سنة 2009، عندما كان نجمًا صاعدًا في مجال التدريب داخل منظمة الغرفة الاقتصادية الدولية للشباب . ولهذا السبب، قمت باختياره ضمن مجموعة محدودة من المدربين على مستوى العالم، شاركت معهم في إعداد فيديوهات إرشادية موجّهة لمدربي المنظمة في مختلف أنحاء العالم.
ومنذ ذلك الحين، تابعت ورافقت مسيرته المهنية الناجحة كمدرّب وكوتش، والتي ترتكز على مبدأ أساسي واحد: استمتاعه الحقيقي بمساعدة الآخرين على التميّز وتحقيق أفضل ما لديهم.
تلقيت تدريبًا على يد فارس سواء كطالب أو كمحترف، وكانت التجربة مميّزة للغاية. لقد أضاف قيمة كبيرة إلى مهاراتي السلوكية، خاصة في إتقان فن سرد القصص، وتكييف كل عرض تقديمي بما يتماشى مع علامتي الشخصية، والقدرة على امتلاك المسرح بثقة. كان فارس مرشدًا استثنائيًا بالنسبة لي، وأنا ممتن جدًا للأثر الذي تركه في مسيرتي.
أُتيحت لي الفرصة للمشاركة في دورة تدريبية قدّمها فارس بن صُويْلح في الهلال الأحمر التونسي، وقد كنت راضيًا للغاية عن هذه التجربة. فارس مدرّب استثنائي يجمع بين الخبرة والكفاءة التربوية والالتزام. استطاع أن يجعل التدريب غنيًا ومفيدًا وسهل الوصول، مع خلق بيئة تعلّم ديناميكية وداعمة. أوصي بشدّة بفارس لكل من يسعى إلى التدريب أو تطوير مهاراته.
إن تفانيك والجهود التي تبذلها أثناء تقديم الدورات التدريبية تعكس شغفك الحقيقي بما تقوم به. تتمكّن من جذب انتباه الجمهور بالكامل من خلال حركاتك، ولغة جسدك، وتقنيات سرد القصص التي تعتمدها. أعتبرك مرجعًا في مجال التدريب، وأستمتع بكل جلسة تقدّمها. واصل على هذا النهج!
الشركاء



















